Dubai Financial Market

 

Abu Dhabi Securities Exchange

 

Securities and Commodities Authority

 

Gulf & International Securities Websites ...

 
 
 
 

News

 
 
 
E-mail this to a friend Printable version
 

توقعات باستقرار ونمو متوازنين في الأسواق خلال الربع الثاني من 2009

توقع مصرفيون ومحللون ماليون وخبراء ان تشهد أسواق الأسهم المحلية خلال الربع الثاني من العام الحالي بداية لمرحلة استقرار ونمو تدريجي متوازن بعد ان مرت بمرحلة طويلة تجاوزت العام من التذبذب وعدم الاستقرار.




واستند هؤلاء المصرفيون والمحللون في توقعاتهم إلى عدة عوامل أبرزها اكتمال إعلان البيانات المالية للشركات والبنوك المساهمة العامة بالدولة مما سيساهم في وضوح الرؤية وتكوين صورة مكتملة لواقع قطاع الأعمال بالدولة ومؤشرات على قدرته على مواجهة تحديات الأزمة المالية العالمية كما ارجعوا توقعاتهم إلى استمرار الدعم الحكومي للقطاع المصرفي والمالي بأشكال متعددة وبصورة مستمرة مما بدا يثمر عن العودة التدريجية للثقة والطمأنينة لمستقبل الاقتصاد الوطني. واستبعدوا ان تشهد الأسهم المحلية مزيدا من الهبوط خلال الفترة المقبلة بعد ان وصلت أسعار معظم الأسهم القيادية وغير القيادية إلى مستويات متدنية للغاية لا تتناسب مع النتائج التي حققتها الشركات.




وتوقع صالح عمر عبدالله مدير فرع معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية بأبوظبي ان تدخل أسواق الأسهم المحلية مرحلة انتعاش جديدة خلال الفترة المقبلة مستندا إلى وجود مؤشرات على دخول استثمارات محلية من قبل كبار المستثمرين الذين ركزوا على بعض الأسهم النشطة لقناعتهم بوصولها إلى مستويات سعرية غير منطقية وانه مع استقرار الأسواق المالية العالمية سترتد هذه الأسهم لسعرها العادل ولو بشكل تدريجي وقال ان ما حدث في السوق خلال الأيام الماضية يدل على ان الحالة النفسية هي اللاعب الرئيسي المحرك للسوق معربا عن اعتقاده بان الأسواق مازالت تعاني من نقص في السيولة ومؤكدا في الوقت نفسه على ان المؤسسات المالية المحلية والمستثمرين المحلين وما لديهم من سيولة قادرين على تعويض هذا النقص في السيولة بشكل تدريجي وإعادة الانتعاش للأسواق.




وأضاف ان ما تتعرض له أسواق الأسهم الحالية هو أمر غير منطقي فالأسعار جدا مغرية للشراء ولا تعكس الأداء والنتائج الايجابية التي حققتها العديد من الشركات والبنوك خلال العام الماضي متوقعا ان تحقق الأسواق نموا ايجابيا خلال الفترة المقبلة وقال إن الوضع الحاضر لسوق الأسهم طبيعياً جداً، بالنسبة للمستثمرين طويل الأمد لأنه إذا ارتفع السعر فلن يبيعوه وإذا انخفض فلن يبيعوه مشيرا إلى ان المستثمرين من هذه الفئة يعلمون أنه خلال مسيرة محفظتهم أو استثماراتهم ستكون هنالك تقلبات ومطبات وبخبرتهم وتجاربهم سيتخطونها والمتضرر الوحيد هم صغار المستثمرين الذين عادةً ما يشترون في الأوقات الخاطئة ويبيعون في الأوقات الخاطئة.


وأضاف يعتبر الوقت الحالي الأنسب لأصحاب الاستثمارات المتوسطة وطويلة الأمد الذين يمكنهم الحصول على أسعار الأسهم بخصومات كبيرة ومن ثم الانتظار إلى حين ارتفاعها مجدداً متوقعا ان يتحسن الوضع على المدى القادم لوجود محافظ ومستثمرين قادرين على اقتناص الأسهم بقيمة متدنية.


وأوضح ان هناك مؤشرات على ان السوق سيتحسن في الربع الثاني من العام الحالي مؤكدا أن الوقت الحالي هو فرص ذهبية للاستثمار متوسط إلى طويل الأمد وليس للمضاربة. وأعرب عن اعتقاده بان المشكلة الأساسية التي تواجه أسواق الأسهم المحلية حاليا تكمن في ارتباط اذهان المستثمرين في أسواق الأسهم المحلية بما يحدث بالخارج مما يؤثر سلبا على أسواقنا المحلية التي لا تعاني من المشكلات الضخمة التي تواجه الاقتصادات والأسواق الغربية.


واكد ان الدعم الحكومي والمؤسسي للأسواق المحلية امر مهم للغاية في المرحلة الراهنة حتى تتجاوز الأسواق كبوتها مشيرا إلى ان الحكومة قامت بالفعل بدورها المطلوب في هذا المجال خلال الفترة الماضية مما أشاع نوعا من الثقة و الاطمئنان للمستثمرين.


من جانبه قال المحلل الاقتصادي محمد الظاهرى انه اذا استمر مؤشر أسواق الأسهم المحلية في اتجاهه التصاعدي خلال الفترة المقبلة فان هذا سيؤدي إلى تحرير سيولة كبيرة وضخها في الأسواق من جديد معربا عن اعتقاده بان العامل الرئيسي في شح السيولة بأسواق الأسهم المحلية يكمن في تجميد أموال كثيرة منذ ارتفاع القيمة السوقية لمعظم الأسهم المتداولة.


وأعقب ذلك هبوط متسارع في الأسواق مما أدى إلى أحجام مالكي الأسهم عن تسيلها لاستخدام هذه السيولة في الشراء من جديد بسبب المستوى المتدني للأسعار الذي سيؤدي إلى تكبيدهم خسائر كبيرة اذا أقدموا على بيع أسهمهم بهذه الأسعار المتدنية.


واضاف الظاهري ان غالب7يراهنون على ارتفاع أسعار الأسهم وانتعاش الأسواق بعد الإعلان عن نتائج الشركات والبنوك خصوصا وان نسبة لا بأس بها من البنوك والشركات إلى افصحت عن نتائجها حتى الآن اقترح مجالس إداراتها توزيعات نقدية واسهم منحة على المساهمين مشيرا إلى ان هذا الرهان كان وراء اتجاه العديد من المستثمرين لشراء أسهم متنوعة خلال الأسبوع الماضي.


وأعرب مهند قبج المدير التنفيذي لتطوير الأعمال بمجموعة الأسهم الخاصة بشركة «جلف كابيتال» عن اعتقاده بان أسواق الأسهم الخليجية والمحلية ستستعيد عافيتها قريبا وستدخل الأسواق المحلية مرحلة استقرار وتوازن خلال الفترة المقبلة بعد ان بدأت تمر بمرحلة تطهير ذاتية للتخلص من عوامل التذبذب وبدا المستثمرون الساعون للمكاسب السريعة حتى لو كانت ضئيلة في الخروج تدريجيا من الأسواق.


وتوقع ان يدخل السوق مرحلة استقرار وتوازن خلال العام الحالي مؤكدا ان ما يحدث في أسواق الأسهم المحلية من ان آخر أمر يحدث في معظم الأسواق العالمية خصوصا بعد ان حقق قطاع الأسهم المحلية انتعاشا كبيرا لفترة طويلة شهدت اتجاها تصاعديا مستمرا.


وساهم انتعاش قطاع الأسهم بشكل رئيسي في عملية النمو والتطور الاقتصادي في الدولة من خلال مساهمته الأساسية في تدبير زيادات مساهمة العديد من الشركات العاملة في الدولة قطاعات اقتصادية متنوعة لأغراض توسعها الإنتاجي والخدمي وأيضا تأمين رساميل لشركات اقتصادية حديثة النشأة، وكذلك توفير الموارد المالية المناسبة للشركات المطروحة للخصخصة من أجل إعادة هيكلتها اقتصاديا لتتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للدولة.


أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر





 

  ... More News

 
 
 
Copyright © 2006 ifa-uae.ae. All Rights Reserved.

Terms & Confitions   |  Privacy Policy